رابعة عمان” تتلون بعشائرية” ورجال أعمال وحضور حزبي خجول

يشتد التنافس بين 77 مترشحا ومترشحة في الدائرة الرابعة بعمان مع اقتراب موعد اجراء انتخابات المجلس النيابي التاسع عشر، ليجري التنافس بين 16 قائمة تضم 17 مترشحة يشكلن حوالي 10 % من عدد المترشحين. في حين يبلغ عدد ناخبي هذه الدائرة، التي طغى على قوائمها اللون العشائري والمستقلون من فئة رجال الأعمال، 283881 ناخبا وناخبة من بينهم 146159 ناخبة.
وتعتبر قائمة الإصلاح، التابعة لحزب جبهة العمل الإسلامي، وقائمة النداء، هما القائمتان الحزبيتان الوحيدتان المعلنتان بهذه الدائرة، بيد ان بعض القوائم تضم مترشحين حزبيين غير معلنين، لكن عددهم بالكاد يتجاوز أصابع اليد الواحدة، في حين كانت هناك محاولات لتشكيل قائمة من الاحزاب اليسارية والمعارضة، لكنها لم تر النور.
ويشير مراقبون إلى أن التمثيل الحزبي منحصر وفق القوائم النهائية فقط بقائمتي الإصلاح والنداء، في حين معظم المترشحين بالقوائم مستقلون وينحدرون من أصول عشائرية بالمنطقة، رغم أن البعض منهم ينتمي لأحزاب يسارية ووسطية، وهناك أيضا إحدى القوائم ذات لون عشائري واحد، على اختلاف باقي القوائم التي راعى المترشحون فيها التنوع، ليشكلوا نسيجا وطنيا من الدائرة.
كما تضم إحدى قوائم الدائرة ثلاثة إعلاميين اثنان منهم في قائمة واحدة.
وتنوعت البرامج الانتخابية للمترشحين بمواضيع تتعلق بالإصلاح السياسي والاقتصادي والخدماتي وأفكار تتعلق بالمساواة والعدالة، كما أن جزءا من هذه البرامج تتعلق بمواقف وطنية تدعم الموقف الاردني من القضية الفلسطينية.
وتتشابه الدائرة الرابعة في عمان مع باقي الدوائر في ذكورية المترشحين واستقلاليتهم، لكن كل قائمة حرصت على ان يكون بها سيدة واحدة باستثناء واحدة ضمت ثلاث سيدات ومترشحا واحدا.
وتعتبر “رابعة عمان” ذات امتداد جغرافي وتضم لواء القويسمة، لواء سحاب، إضافة الى لواءي الجيزة والموقر من غير بدو الوسط.
وتطغى صفة رجال الأعمال على المترشحين بالقوائم، فيما يقيم ناخبون قوة المترشح بملاءته المالية وقدرته على تنفيذ معاملات المواطنين وحجم نفوذه في مؤسسات الدولة، أكثر من قوته السياسية، أو كفاءته بالرقابة والتشريع، في حين بدأت بورصة الترجيحات بالنسبة للمترشح الأوفر حظا بالوصول الى قبة البرلمان.
وبالرغم من أن قانون الهيئة المستقلة للانتخاب يلزم بأن يكون الترشح عبر القوائم، إلا أن الحملات الانتخابية تكون فردية في جميع الدوائر الانتخابية، ما يشير إلى أن هناك رأسا لكل قائمة، بيد أن باقي المترشحين فيها عبارة عن حشوات لغايات تحقيق شروط الترشح عبر نظام القوائم.

Leave a Reply