التكرار يطغى على شعارات الانتخابات المجلس النيابي التاسع عشر

تتسم الدعاية الانتخابية، حسب ما هو منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي حظيت بالحيز الأكبر منها بسبب ظروف جائحة كورونا، بطابع “إلكتروني مرئي”، إذ ذهب غالبية المترشحين والمترشحات إلى استخدام تقنيات ومؤثرات بصرية وفنية وإنتاج فيديوهات مصورة على طريقة أفلام “الآكشن” للترويج لبرامجهم الانتخابية، تفاوتت في عمقها ومحاكاتها تحديات حقيقية تواجه المجتمع الأردني، فيما قدم البعض مقاطع مرئية مختصرة ومكثفة تحمل رسائل مباشرة لأهداف الحملة الانتخابية.
وأعاد مترشحون إنتاج العديد من الشعارات الجاهزة أو المكررة في انتخابات سابقة، مثل تلك التي تدعو إلى العدالة والمساواة والحرية، وعدم استغلال الدين، والأردن الديمقراطي، وحقوق المواطنين، ومحاربة الفساد، ونعم للتغيير والتجديد والإصلاح، وصوت الشباب.
أما على صعيد محتوى ومضامين البرامج الانتخابية، فظهرت أيضا بحسب قراءة في حملات قوائم انتخابية بمختلف الدوائر، طرح ملفات وقضايا عديدة، اقتصادية واجتماعية، إضافة إلى السياسية، التي كانت الأقل حظوة، حيث لم تغب قضايا مركزية كالقضية الفلسطينية وملف مقاومة التطبيع وصفقة القرن عن برامج المترشحين، اعتمد بعضها على إثارة الناخبين “وجدانيا وعاطفيًا”.
فيما اقتصرت قوائم انتخابية محدودة ذات خلفية سياسية وحزبية على تقديم برامج محددة بأفكار تفصيلية، تطرح حلولًا لمعالجة معوّقات التنمية، ومكافحة الفساد، ودعم القطاع الخاص، ومشاكل البطالة والتعليم والصحة، وقضايا المرأة، وإصلاح بعض التشريعات، والزراعة، ومكافحة الفقر، في حين برزت حملات تتناول ملف التعليم كملف مركزي، وقضايا ذوي الإعاقة.
كما أظهرت بعض الحملات، التي اتسمت بالعمل الجماعي، تركيزًا على التحديات الاقتصادية في البلاد، متخللة دعوات تتعلق بالنهوض بالزراعة، ومحاربة التهرب الضريبي، وتغيير قوانين الضريبة والتأمين الصحي وقضايا العمل والعمال، ودعم القطاع الخاص لتوفير فرص عمل إضافية، وقضايا الحريات والتعبير والجرائم الإلكترونية، وحقوق الإنسان والنهوض بالسلطة القضائية.
وأعاد البعض أيضًا دعايته السابقة المتعلقة بتمكين المرأة، ورفض زواج القاصرات، والتأكيد على حق العودة والتعويض، وحقوق النساء المتزوجات من غير الأردنيين، وكذلك مراجعة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمرأة وسيادة القانون.

Leave a Reply