احتدام الصراع على المقعد المسيحي في الزرقاء الدائرة الأولى وميلاد عواد الأقوى

تأججت شرارة المعركة الانتخابية، واستعرت في محافظة الزرقاء الدائرة الاولى، خاصّةً، على المقعد المسيحي ، وسط رغبات محمومة من أجل التجديد ومن أجل ان يفوز بالمقعد من أبناء الزرقاء وساكنيها وعدم الاستيراد من الخارج.

مراقبون للمشهد الانتخابي يرصدون وبصراحة؛ أن الطريق أصبحت معبدةً أمام ميلاد عواد الذي طرح برنامج انتخابي تقدمي وشعار انتخابي هو الأقوى والأكثر واقعية بما يجول في انفس ناخبيه و-بحسب الاستطلاعات- فهو الأقوى والاقرب للفوز بالمقعد المسيحي؛ وعلى حد وصفهم فهو الصامت، والمتحرك بذكاء ورويّة كما أنّه صاحب القوة والقدرة والخبرة والعلاقات الاجتماعية، ويحظى بشعبية واسعة، واجماعات بين أبناء وأهالي محافظة الزرقاء من كافة الأصول والمنابت الذي جسد الوحدة الوطنية والاجماع الوطني والجماهيري ، وتحديدًا، مناطق أهالي جنين ونابلس وطولكرم ….

ويرى مراقبون ونخب سياسية وحزبية ونقابية وشخصيات زرقاوية أن المرشح ميلاد عواد سيكون مفاجأة الزرقاء، حيث يعتمد في ترشحه على قواعده الشعبية الواسعة وعلى قائمة ( كرامة) ، التي جمعت مكون اجتماعي يمثل شرائح عريضة من الشارع والتجمعات والعائلات والعشائر الأردنية وامتيازهم بالعمل الجماهيري المتواصل عبرا السنين في خدمة وطنهم وشعبهم ووقوفهم بجانب قضايا وطنهم وقضايا ومتطلبات جماهيرهم في كافة المناسبات والظروف….

Leave a Reply